التقليد الأعمى للأزياء السافرة الغربية
شهد الإنسان على مر العصور تغييرا مستمرا في لباسه. وطبع هذا التغيير خصوصا في القرن الماضي عدة عوامل بيئية ودينية واستعمارية تمثلت في الغزو الثقافي الذي مارسته دول الاستكبار على المستضعفين فارضة على مستعمراتها ثقافتها ولغتها، إيمانا منها أن اللغة هي وعاء للفكر وللعادات والتقاليد. فكان لكل متعلم للغة الأجنبي أن ينبهر بعادات وتقاليد المستعمر مرتديا زي هذا الأخير بفخر حتى يتميز داخل مجتمعه على أنه يـُـحاكي الأقوياء. لكن اليوم، لم يعد ما يبرر هذه السذاجة في التقليد ورغم ذلك بعض الشباب لا زال يهوى بعفوية كل موضات الأزياء الغربية والمثيرة التي تظهر من حين لآخر ولو كان فيها ما يتنافى مع أخلاقنا وقيمنا الإسلامية.
لعب انتشار الإعلام المرئي دورا هاما في تقارب المسافات بين دول العالم مما حذا ببعض الدول الاستعمارية لأن تحن إلى السيطرة، لكن هذه المرة عبر عولمة ثقافتها وتقاليدها، ومنها طبعا الزي أو اللباس الذي تسعى لنشره بين فئات شباب دول المعمور بصفة خاصة. وهكذا اختارت بشكل ممنهج لهذه الغاية النجوم السينمائية والرياضية والشخصيات الذائعة الصيت لتكون عبر إعلامها العالمي أنجع سفير في تبليغ رسالتها. فبين الفينة والأخرى، تظهر هذه النجوم بلباس ومظهر































